حين تدخل المسجد، يجب أن تصمت الدنيا معك.

«وَأَنْصِتُوا» مشروعٌ يبني هاتفاً يعرف متى يصمت، ويعينك على الصلاة في وقتها، ويترك لك مساحةً أوسع للخشوع.

صمتٌ تلقائي داخل المسجد

يدخل هاتفك معك، يعرف أنك في المسجد، فيصمت تلقائياً. تخرج، ويعود كما كان.

حمّل وَأَنْصِتُوا أندرويد · مجاناً · دون حساب — النسخة الرسمية عبر Google Play اكتشف الفكرة

المشكلة ليست أن هاتفك يرنّ.

المشكلة أن الهاتف لا يعرف أين أنت.

لحظةٌ واحدة من رنين هاتفٍ في الصلاة قد تشتّت مصلّياً، وربما صفاً كاملاً. وغالباً لا يكون القصد الإزعاج… بل مجرّد نسيان.

فلماذا نطلب من الإنسان أن يتذكّر في كل مرّة؟ ولماذا لا يتعلّم الهاتف؟

نريد أن نعلّم الهاتف أدب المسجد.

يقرأ «وَأَنْصِتُوا» المكانَ والوقت ليعرف متى يجب أن يصمت الهاتف، ثم يعيده إلى حالته الطبيعية عند الخروج.

قبل المسجدهاتفك على حاله، كما تركته.
عند الدخوليحفظ وضعه، ثم يصمت.
بعد الخروجيعود إلى ما كان عليه تماماً.

لا نريد أن يعتمد أدب المسجد على ذاكرتك.

قبل

تذكّر أن تضع الهاتف على الصامت… في كل مرّة.

مع وَأَنْصِتُوا

ادخل المسجد. الهاتف يعرف.

نريد أن يعرف هاتفك متى يجب أن يصمت — لا أن نضيف إلى ما عليك تذكّره.

الصمت هو البداية.

ثم منظومةٌ كاملة، كلّها تخدم الصلاة نفسها:

يوقّتكمواقيت دقيقة وأذانٌ موثوق، دون إنترنت.
يوجّهكقبلةٌ دقيقة، ووضع كاميرا يريك الاتجاه أمامك.
يُسكِتكصمت المسجد التلقائي — الميزة التي قام لأجلها.
يذكّركأذكارٌ وأحاديث صحيحة المصدر، بتخريجها.
ويرافقكمصحفٌ بحرف مجمع الملك فهد، مع تفسيرٍ ميسّر.

كل شيء في «وَأَنْصِتُوا» يخدم الهدف نفسه: أن تكون الصلاة حاضرةً في يومك، وأن يبقى هاتفك في مكانه حين تدخل المسجد.

وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَالأعراف · 204

من الأدب أن تسكت الدنيا في بيت الله.

رنّةٌ واحدة قد تقطع خشوع إنسان. وإشعارٌ واحد قد يأخذ ذهنك من الصلاة إلى الدنيا.

لذلك لم نُرِد أن يكون الصمت خياراً تتذكّره — أردناه سلوكاً يعرفه الهاتف نفسه.

أنت لا تستخدم «وَأَنْصِتُوا» فقط. أنت تساعدنا أن نعلّم الهواتف أدب المسجد.

من القراءة… إلى الفهم.

المصحف وتفسير السعدي متاحان للقراءة والبحث في الموقع، مع نسبة المصدر وفصل النص القرآني عن التفسير بوضوح.

يحفظ الموقع آخر موضعٍ ومحفوظاتك داخل متصفحك فقط — بلا حساب أو مزامنة.

ابدأ القراءة

نعرف مكان المسجد… ولا نحتاج أن نعرف حياتك.

يحتاج التطبيق موقعك لسببٍ واحد: أن يعرف أنك دخلت مسجداً فيصمت، وأن يحسب مواقيتك وقبلتك. والحساب يجري على جهازك.

الموقع والمواقيت والقبلة والمصحف والأذكار — كلّها محليّة على جهازك.
مساهمات المساجد تُرفع ببصمةٍ مجهولة تتبدّل شهرياً، إن اخترت رفعها.
لا حساب، ولا اسم، ولا بريد، ولا رقم.
لا تتبّع في الخلفية، ولا سجلّ لتحرّكاتك، ولا بيع بيانات.

التفاصيل كاملةً — بلا لغةٍ ملتوية — في سياسة الخصوصية.

سياسة الخصوصية

بدأت من رنّة.

رنّةُ جوّالٍ داخل الصلاة.

ومن هنا بدأ السؤال: لماذا يجب أن أتذكّر أنا أن أُسكِت هاتفي، بينما يستطيع الهاتف أن يعرف أنني دخلت المسجد؟

ومن هنا بدأت «وَأَنْصِتُوا».

رفيقك للصلاة والسكينة.

نزّل النسخة الرسمية من «وَأَنْصِتُوا» مباشرةً من Google Play، واحصل على التحديثات من المتجر.

حمّل وَأَنْصِتُوا أندرويد · النسخة الرسمية من Google Play